الأخبار

وزيرة الصحة تؤكد أهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات والتعليمات الصادرة خلال شهر رمضان الفضيل

وزيرة الصحة تؤكد أهمية مواصلة الالتزام بالإجراءات والتعليمات الصادرة خلال شهر رمضان الفضيل
13 أبريل 2021

 

رفعت سعادة الأستاذة فائقة بنت سعيد الصالح وزيرة الصحة أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمدبن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيسمجلس الوزراء حفظه الله، وكافة أبناء مملكة البحرين بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، سائلة الله عزّ وجل أن يعيده باليمن والخيروالبركات على الأمتين العربية والإسلامية جمعاء.

وقالت سعادتها إنه مع حلول شهر رمضان فأننا نأمل من كافة أفراد المجتمع البحريني الالتزام بالسلوك المجتمعي الواعي من خلال مواصلةالتقيد بالقرارات والتعليمات الصادرة من الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا من أجل الحفاظ على صحة وسلامة الجميع خلالشهر رمضان، حيث جاءت شاملة للأمور الحياتية خلال الشهر الفضيل، مؤكدة على أنه ما تبقى على الأسرة البحرينية في الشهر الفضيلهو الاستمرار بالالتزام بالقرارات والإجراءات الاحترازية، والحرص على رفد الجهود الوطنية المبذولة للتصدي للفيروس من خلال استشعارالمسؤولية المجتمعية وتعزيزها لتجاوز تحديات الفيروس بنجاح.

 

 من جانب آخر، نوهت وزارة الصحة بأهمية اتباع توصيات الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا ليكون شهر رمضان شهر "حمايةوالتزام" وذلك بضرورة اختصار تجمعات الإفطار على الأسرة الواحدة المقيمة في نفس المنزل، وعدم إقامة الغبقات والمجالس الرمضانية،وعدم إقامة موائد إفطار الصائم في الأماكن العامة، وعدم إقامة تجمعات القرقاعون والوداع، وعدم توزيع إفطار الصائم في الطرقات،واستبدال أكشاك زكاة الفطر وتوزيعاتها بـالمنصات والتطبيقات الإلكترونية.

 

وعولت وزارة الصحة على تعاون والتزام كافة أفراد المجتمع بالإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة فيروس كورونا خلال شهر رمضانالمبارك، مشيرة إلى مواصلة تنفيذ الحملات التفتيشية المكثفة خلال الشهر الفضيل واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين. إلى جانب ماقد يتطلب ذلك من توعية وإرشادات ووضع اللوائح والتعليمات الضرورية لتوعية أصحاب المحلات التجارية والمواطنين وكيفية الوقاية منالفيروس.

 

وأكدت وزارة الصحة على مواصلتها جميع الإجراءات الاحترازية والجهود الرقابية المتضمنة تكثيف الحملات التفتيشية والزيارات الرقابيةلتأكيد تطبيق بروتوكولات الوقاية والتدابير الاحترازية، مبينةً أن الحملات التفتيشية على المطاعم ومحلات الأغذية والمجمعات التجاريةوالمستودعات وصالونات التجميل النسائية ومحلات الحلاقة الرجالية والنوادي مستمرة بالتنسيق مع الجهات المعنية وذلك انطلاقًا من الحرصعلى التأكد من التزام أصحاب المحلات والعاملين فيها بالاشتراطات والضوابط الصحية، وأخذ التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية للحدمن انتشار فيروس كورونا، ومراعاة التوجيهات الصادرة عن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا من أجل مواصلة تعزيز الأمنالصحي وتحقيق التحسن المنشود على المستوى الصحي والوقائي.

 

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإجراءات هي احترازية والهدف منها هو حماية المجتمع، لافتة إلى أهمية مواصلة التعاون والتنسيق مع كافةالجهات والعمل بروح الفريق الواحد بما يحفظ هذا الوطن وسلامة مواطنيه، وشددت الوزارة على الأولوية والمسؤولية الاجتماعية والتكاتفالمجتمعي التي لا غنى عنها، مجددة دعوتها بالالتزام بالإجراءات الاحترازية وتطبيق التعليمات التي تعد واجبًا وطنيًا يضمن السلامة ويقودإلى التعافي.

 

وأوضحت الوزارة أن المجتمع البحريني "مجتمع واعي" وقد أثبت ذلك من خلال التزامه بالإجراءات لحماية نفسه ومجتمعه، معربة عن أملهامواصلة الاحترازات في شهر رمضان مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة بخصوص تطبيق معايير التباعد الاجتماعيواستخدام الكمامات والمحافظة على النظافة الشخصية، وعدم الخروج من المنزل إلا للحالات الضرورية فقط وتجنب الأماكن المغلقة والمزدحمةقدر الإمكان.