الأخبار

الفريق الوطني الطبي: الموافقة على إعطاء جرعة منشطة لمن أكمل 6 أشهر من أخذ الجرعة الثانية من تطعيم (فايزر -بيونتيك) أو تطعيم (كوفيشيلد – أسترازنيكا) من كبار السن البالغين من العمر 60 عاما فما فوق ومن يعانون من أمراض نقص المناعة

الفريق الوطني الطبي: الموافقة على إعطاء جرعة منشطة لمن أكمل 6 أشهر من أخذ الجرعة الثانية من تطعيم (فايزر -بيونتيك) أو تطعيم (كوفيشيلد – أسترازنيكا) من كبار السن البالغين من العمر 60 عاما فما فوق ومن يعانون من أمراض نقص المناعة
17 أغسطس 2021

أعلن الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا أنه بعد العرض وأخذ موافقة اللجنة التنسيقية تمت الموافقة على إعطاء الجرعة المنشطة من التطعيم المضاد لفيروس كورونا (كوفيد-19) لكبار السن البالغين من العمر 60 عاما فما فوق ومن يعانون من أمراض نقص المناعة، ممن أكملوا 6 شهور من أخذ الجرعة الثانية من تطعيم (فايزر -بيونتيك) أو تطعيم (كوفيشيلد – أسترازنيكا) ، حيث يمكن لهذه الفئة اختيار أخذ تطعيم (فايزر -بيونتيك) أو أخذ نفس نوع تطعيم الجرعة الأولى والثانية كجرعة منشطة، وذلك بعد دراسة مطولة للدلائل التي تؤكد على إسهام الجرعة المنشطة في رفع الاستجابة المناعية في الجسم، وما توفره من حماية من الفيروس والسلالات المتحورة منه، وإسهامها في تخفيف الأعراض في حالة الإصابة بالفيروس بما يقلل احتمالية المضاعفات التي تؤدي إلى الوفاة.

وأشار الفريق الوطني الطبي أنه بدءاً من 1 أكتوبر 2021، سيتم تغيير لون الشعار في تطبيق "مجتمع واعي" إلى اللون الأصفر بشكل تلقائي للذين تنطبق عليهم شروط الجرعة المنشطة تنبيهًا لضرورة أخذ الجرعة المنشطة، وسيعود الشعار للظهور باللون الأخضر مجددًا بعد أخذ الجرعة المنشطة.

وبين الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا بأنه سيتم الإعلان لاحقا عن فتح باب التسجيل للجرعة المنشطة من تطعيم (فايزر- بيونتك) المضاد لفيروس كورونا عبر الموقع الإلكتروني التابع لوزارة الصحة healthalert.gov.bh   أو عبر تطبيق "مجتمع واعي" من خلال اختيار "التسجيل لأخذ جرعات منشطة" ضمن خيار التسجيل لأخذ التطعيم المضاد لفيروس كورونا.

وأكد الفريق الوطني الطبي أن تطوير بروتوكولات التطعيم ضمن الحملة الوطنية للتطعيم، جاءت في ظل الخطوات التي تقوم بها مملكة البحرين للتصدي لفيروس كورونا بما يسهم في الحفاظ على صحة وسلامة الجميع.

وشدد الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا على مواصلة الجهود لتعزيز مسارات التعامل مع الفيروس بالشكل الذي يكفل صحة وسلامة الجميع، مؤكداً أن وعي المجتمع والتزامه بالإجراءات الاحترازية والإقبال على التطعيم بجرعاته الكاملة والجرعة المنشطة في وقتها المحدد يشكل على الدوام الفارق في كافة مراحل التصدي للفيروس.