الأخبار

د. أميرة آل نوح تدعو إلى ضرورة إكمال جرعات التطعيم المضاد لفيروس كورونا وتحث الفئات الأكثر عرضة للإصابة التسجيل لأخذ التطعيم   

د. أميرة آل نوح تدعو إلى ضرورة إكمال جرعات التطعيم المضاد لفيروس كورونا وتحث الفئات الأكثر عرضة للإصابة التسجيل لأخذ التطعيم   
02 مارس 2021

دعت الدكتورة أميرة آل نوح القائم بأعمال رئيس قسم مكافحة الأمراض بإدارة الصحة العامة، الحاصلين على الجرعة الأولى من التطعيمإلى ضرورة إكمال الجرعات حسب المواعيد المحددة لهم حتى يتمكن الجسم من تكوين أجسام مضادة لفيروس "كورونا" وتحقيق الاستفادةالمرجوة من التطعيم، وحثت الفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن على ضرورة التسجيل لأخذ التطعيملتجنب المضاعفات الخطيرة في حال إصابتهم بالفيروس.

 

وأشارت الدكتورة آل نوح إلى أن عدد الحاصلين على الجرعة الأولى من التطعيم المضاد لفيروس "كورونا" في تزايد مستمر ، حيث بلغ عددالحاصلين على الجرعة الأولى من التطعيم أكثر من 300 ألف شخص، مما يدل على وعي المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين بأهمية أخذالتطعيم، لافتة إلى أن البحرين تحرص كل الحرص على صحة وسلامة الجميع، لذا قامت بتوفير خمسة أنواع من التطعيمات المضادةلفيروس "كورونا" مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين بعد إجازة استخدامها الطارئ من قبل الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحيةوالتأكد من تقارير تجاربها ومأمونيتها، ومنحت لكل فرد الحق في اختيار نوع التطعيم الذي يريده.

 

وقالت آل نوح إن التطعيم ضروري لحماية الشخص نفسه والآخرين من فيروس كورونا، داعيةً الجميع إلى الالتزام بالمسؤولية الوطنيةومضاعفة كل فرد الحث في محيطه الأسري والمجتمعي بتشديد الحرص على الاستمرار بالإجراءات الاحترازية ومواصلة الالتزام بالإرشاداتوالتعليمات الصحية للتصدي للفيروس، وخصوصاً تجنب التجمعات والالتزام بلبس الكمام، بالإضافة إلى أخذ التطعيم لزيادة المناعةالمجتمعية وللمساهمة في القضاء على هذه الجائحة، وذلك سعياً نحو تحقيق السلامة وحفاظًا على صحة الجميع، مفيدةً بأن جميعالتطعيمات التي وفرتها مملكة البحرين لمواجهة فيروس "كورونا" تساهم في صنع الأجسام المضادة للفيروس، وبالتالي تقوم بتحفيز مناعةالجسم لمقاومته؛ لذا فإن تكاتف الجميع وتعاونهم بأخذ التطعيم يُسهم في حفظ سلامة المجتمع والحد من انتشار الفيروس.

 

وأوضحت القائم بأعمال رئيس قسم مكافحة الأمراض بإدارة الصحة العامة أن الهدف الأكبر من التطعيم هو توفير الحماية لجميع فئاتالمجتمع بفعالية كبيرة ومأمونية، لافتةً إلى أن التطعيم  يوفر الحماية من الأعراض الشديدة والمتوسطة بنسبة عالية جداً، داعيةً إلى أهميةمواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية حتى بعد أخذ التطعيم المضاد لفيروس كورونا حرصاً على حفظ السلامة العامة، كما دعت إلى أهميةالالتزام بالإجراءات الاحترازية التي يحددها  الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا، حيث أن الحذر ما زال مطلوبًا مع وجودالفيروس وارتفاع أعداد الحالات القائمة في الفترة الأخيرة، ودعت أيضاً إلى الالتزام بالتعليمات والتدابير الوقائية الضرورية وعدم التراخيوالتهاون والتساهل في تطبيق التعليمات الصادرة من الجهات المعنية حتى يتم السيطرة على الفيروس وتعود الحياة إلى طبيعتها من خلالتعاون الجميع.